لا يخفى عن أحد كيفما كان،عن أهمية هذا المفهوم الذي سنتطرق إليه معا،من أهم المفاهيم في حياتنا اليومية والدور الفعال والرئيسي الذي يقوم به في بناء حياة الأفراد والمجتمعات،فانه إيمانا مني بهذا المفهوم وأهميته،سأترك العنان لقلمي ليكتب كلمات رنانة تؤتر فيكم وتحيا قلوب بفضلها.
الانسانية هي ذلك المفهوم المنطوي على مجموعة من المعايير والصفات التي تجعل من من يمتلكها بشرا،كصفة الحب والإخلاص والوفاء ومنهم من القيم الأخرى التي تقوي عقل الإنسان وتسمو به نحو القمم،وكما جاء لذى كانط فإن هذا المفهوم من وجهته يعبر عن هذف الاخلاق كما أنها أساس فكرة الواجب لذى الإنسان اي عندما يواجه المرء صعوبات زمانية اجتماعيه منها كيفما كانت لابد من واجب الإنسانية الوقوف معه ويسانده في محنته، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »من فرج عن أخيه المؤمن كربة « من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة « من هذا الحديث النبوي ،الجانب الديني وخصوصا في هذه الظروف التي نواجهها الآن « فيروس كورونا » الذي جعل من الأفراد الذين كانوا يقومون بمزاولة أعمالهم اليومية وكسب قوتهم اليومي بالمكوت في منازلهم سلامة على أفراد أسرتهم،من المفترض علينا كبشر،كاناس يحملون ماهية الإنسانية أن نقوم بمساعدتهم ماديا ومعنويا،ماذا ولو بدأنا بجيراننا معضمنا ينام ولا يسأل عن جاره وهو يعلم بحالته المادية والاجتماعية،لا نحس بهم!كيف حالهم؟،وهم في الأرجح لايمدون أيديهم حفاظاً على كرامتهم!ماذا ولو قمنا بمساعدتهم ولو بالقليل لكي لا نجبرهم على السؤال كلها أسئلة ومشاعر يجب أن تحيا في قلوب كل البشر من أجل إقرار التعاون والإخاء.
انتهيت من كلماتي،ولكنني لم انتهي من أفكاري،اتمنى أن أكون قد وصلت كلماتي مسامعكم وأفكاري إلى قلوبكم.
