لا ننكر أن هذا الفيروس دمر وخرب الاقتصاد وانهك قوى العالم،واخل بالتوازن الاجتماعي،فيروس بين الايجاب والسلب!ماذا ولو لمرة فكرنا ولو قليلا في الجانب الإيجابي،جانب الطبيعة والتوازن البيئي،نعم انها الأرض ياسادة،الكوكب الذي يأوينا كاد أن يهلك وأتى هذا الفيروس وانقذه لاتتعجب! بل أستغرب واطرح سؤالك « كيف هذا؟ » معا لنحلل ونناقش ماذا أضحت عليه الكرة الأرضية؟ هل انها فترة استراحة؟ كلها أسئلة جعلت من هذا الموضوع بيئة خصبة للآراء والنقاشات.
في خضم هذه الاحداث تواجدت فئة نظرت لهذه الجائحة من زاويه اخرى زاوية ايجابية اذن لنتطرق هذا الموضوع معا: لاشك فيه أن تلوت الهواء ،التلوت بصفة عامة،خرب العالم باسره،معضلة غطت العالم باكمله،ساهمت فيه جميع الدول الكبيرة بما فيها المتوسطة والصغيرة.
على إثر فيروس كورونا،اصبحنا نرى الخيرات من الأمطار تتساقط،فانه جعلنا نرى السماء صافية،خالية من الغيوم السوداء المحملة بالغازات السامة ولنعزز موقفي هذا،طبقا لمصادر الإحصائيات .الصين بؤرة كورونا،رأت بأن نسبة الهواء النظيف زادت بنسبة 21,5٪ خلال الآونة الأخيرة مقارنة بالعام الماضي،بالاضافة الى مجموعه من الصور المأخوذة من الأقمار الاصطناعية من وكالة ناسا أظهرت فيها انخفاضا ملحوظا حاداً في انبعاثات غاز ونائب أكسيد النيتروجين الناتج عن مجموع المنشآت ومحطات الطاقة وغيرها،ولابد الإشارة إلى أن تلك الإجراءات المتخذة هي خطوات جد رائعة ساهمت بالتأثير الإيجابي على كوكب الأرض وعلاوة على ذلك فإن شبكة »سي إن إن إن » صرحت بأن اختفاء السحابات المرئية من الغازات السامة ناتج عن عامل التوقيف التي قامت به الدول الأوروبية والعربية.
ختاما يجب الذكر بأن الأمور لاتاخذ سلبا دائما،الا وهنالك جانب إيجابي مخفي عن الأنظار وجب ذكره،والاشارة إليه لكي تعم الطمأنينة بين الأفراد والمجتمعات.
